Search
مبادرة أطفال بلا صعوبات

الأهداف الإستراتيجية للمبادرة

نسعى من خلال مبادرة أطفال بلا صعوبات إلى تحقيق الأتي
تحقيق تنمية شاملة للاطفال في الفئات العمرية من عمر يوم حتى 12 سنة لتوفير بيئة ملائمة لنموهم ونمائهم -
التوعية بالاحتياجات الاساسية للطفل في مختلف المجالات التعليمية – النفسية – الإجتماعية –الجسدية -
المشاركة في مشروعات ووضع برامج تخدم قطاع الطفولة المبكرة -
تنمية الوعي الاسري بأهمية مرحلة الطفولة المبكرة وخصائصها -
مقدمة

الطفولة المبكرة

تعد مرحلة الطفولة المبكرة من أهم مراحل حياة الطفل فهي تشكل 80 % من شخصية الطفل وسلوكياته ومعتقداته لذا فهي تعد ( مرحلة استثمارية ) من التنمية البشرية ، حيث تتشكل القدرات العقلية والمعرفية للطفل في الثلاث سنوات الاولي من حياة الطفل حيث تنمو وتتطور دماغ الطفل بنسبة 85% عند بلوغه خمس سنوات أثناء نمو الطفل هناك فترات حساسة يستطيع الطفل من خلالها أن يتعلم أو يتمكن من قدرة محدودة أو يتقن مهارة معينة كالكلام أو العزف علي آلة موسيقية وعندما تنقضي هذه الفترة يصبح الأمر أكثر صعوبة أو أحياناً مستحيلاً، فمهارة الذكاء العاطفي تتفتح من 6-18 شهرا، ، ومهارة الذكاء اللغوي تكاد تغلق في سن 5-7 سنوات، والمهارات الحركية المهمة بالنسبة لتعلم الموسيقي والحاسوب تغلق في سن 10 سنوات، فأنواع الذكاء كلها قابلة للتنمية وخاصة أثناء تفتح وتنمية المهارات فرص المعرفة لكل ذكاء، معني هذا أن التعليم يجب أن يبدأ في الطفولة المبكرة، وإن بدء التعليم في السادسة أشبه باللعب في الوقت الضائع، إن تكوين المشابك العصبية هو أساس التعَلُم والذاكرة ويكون علي أشده في السنوات الأولي من العمر 1-5 سنوات ويولد الطفل ولديه 100 بليون خلية عصبية و100 تريليون وصلة عصبية، بعض الخلايا العصبية مخصص عند الولادة لوظائف معينة كالتنفس والنبض، أما الباقي فيتم تخصيصه (كشبكة التليفونات) بالتجربة وكثرة الإستعمال، والوظائف أو الأنسجة التي يكثر استعمالها تخصص لها أعداد أكبر من الخلايا والوصلات العصبية وتنمو وظائفها وإمكاناتها وتتعاظم قدراتها، وفي سن السادسة إلي الثامنة(6-8 سنوات) يبلغ عدد الوصلات 1000 تريليون وبعد ذلك فإن الخلايا العصبية ونقاط الاشتباك العصبي التي لم تستخدم ولم يُحدد لها وظيفة معينة ولم تُستغَل يبدأ تدميرها ذلك أن المخ يتبع نظاماً صارماً. معني هذا أن أهم استثمار هو السنوات الذهبية الأولي في عمر الطفل وتنمية وتعظيم قدراته وإمكاناته وبالأخص قوي المعرفة وتنمية واستغلال الخلايا والوصلات العصيبة عن طريق التعليم المبكر في ذروة نموها، أما بدء التعلم في سن السادسة بعد إغلاق جزء كبير من هذه النوافذ وتناقص عدد المشابك العصبية، فهو مرة أخري أشبه باللعب في الوقت الضائع! إن إساءة معاملة الأطفال بدنياً، أو عاطفياً أو اللعب بالألعاب والبرامج القاسية ذات الطابع العنيف تؤدي كلها إلي التأخر في نمو قوة الدماغ (حركي، عاطفي أو معرفي) كذلك تؤدي متلازمة فقد المناعة المكتسبة ضد العنف إلي نقص الانتباه وظهور السلوك العدواني